مكة - الرياض

أكد إعلاميون ومفكرون ودبلوماسيون أن منتدى الإعلام السعودي خطوة لافتة من أجل مناقشة القضايا الإعلامية الراهنة في ظل المستجدات التي تشهدها وسائله وآلياته على مستوى صناعة الإعلام وتأثيرها على المجتمعات والدول، ومنصة ثرية من أجل التفاعل المهني الدولي.

انعكاسات إيجابية

«إن عقد المنتدى في الرياض وبحضور ما يزيد على ألف قيادي إعلامي من دول العالم يعكس الثقة في النفس والفخر بالإنجازات العظيمة التي تم إنجازها خلال السنوات القليلة الماضية، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين. إن لقاء هذه النخبة من الإعلاميين ونشطاء التواصل الاجتماعي من مختلف البقاع في العاصمة الرياض وتفاعلهم مع نظرائهم السعوديين يتيح فرصا مهنية وثقافية واجتماعية وتبادل الخبرات والاطلاع على طموحات قيادتنا الرشيدة خلال السنوات العشر المقبلة 2030، كما أن هذا الحدث الإعلامي الضخم ستكون له انعكاسات دولية إيجابية».

علي عسيري - سفير خادم الحرمين الشريفين الأسبق لدى الجمهورية اللبنانية

نموذج للنجاح

«أتى المنتدى في التوقيت المناسب، فالإعلام أصبح أداة مهمة من أدوات تحقيق السياسة الخارجية ونجاحها، فخمس سنوات فقط مرت على تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان سدة الحكم، وبفضل من الله وتوفيقه قطعت المملكة أضعاف هذه المدة في الانطلاق نحو العالم الأول، وأصبح لديها من الإنجازات ما تفخر به ويستحق أن يطلع عليه الآخرون باعتباره نموذجا مهما يحقق النجاح في وسط منطقة مليئة بالأحداث واضطراباتها وعدم الاستقرار».

فيصل بن طراد - المندوب السابق لدى الأمم المتحدة في جنيف

مخازن التفكير

«أحسن المنتدى صنعا باختيار مراكز الدراسات ومخازن التفكير موضوعا لإحدى جلساته، فهو بهذا يقدم دعما مشكورا لهذه المراكز لما يدركه من أهميتها ومن تأثيرها ليس فقط على مستوى صناعة مستقبل الإعلام، وإنما على مختلف المستويات الأخرى التي تتطلب مراجعة مستمرة واستشرافا دائما للمستقبل. مراكز الدراسات، أو مصانع التفكير، في الدول المتقدمة تصنع التغيير وتدعمه، وهي تساعد صانع القرار على الوقوف على أرضية صلبة في كل ما يختطه للمستقبل».

الدكتور فهد العرابي - رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام

مسارات فكرية

«التحول الاقتصادي الكبير يحتاج مسارات فكرية وثقافية يسهم الإعلام في التمهيد لها محليا ودوليا، وقضايانا الوطنية وأمننا القومي لا بد أن تحف بها آلة إعلامية هائلة توازي إمكانيات المملكة وتبرز شرعية سياساتها، لهذا كله أو لبعض منه تأتي أهمية هذا المؤتمر الدولي كحاضنة إعلامية قادرة على استقطاب الخبرات والرؤى، وفي الوقت نفسه يشرع الأبواب لخطاب وطني باستطاعته قيادة الرأي العام وصناعة التوجهات على المستوى الإقليمي، وهذا المؤتمر الدولي يستثمر في أرض محتشدة بالطاقات والقدرات والاحتمالات».

أميمة الخميس - كاتبة صحفية

المنتدى ثمرة لمسيرة رعاها ملك الإعلام العربي

« منتدى الإعلام السعودي ثمرة طبيعية لمسيرة رعاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مشددا على أن الإعلام السعودي سار بخطى راسخة وتخطيط مستقبلي وسجل الريادة وأسهم في تعزيز الوحدة العربية. تأخر الإعلام السعودي في أن يكون له منتداه، لكن هذا لا ينسينا أن الصحافة السعودية بدأت مسيرتها مع الصحف العربية الأخرى في مصر والعراق ولبنان، وبدأت بمواهب كثيرة وإمكانات متواضعة، وتطورت عابرة القارات بخطى راسخة وتخطيط مستقبلي كبير».

سمير عطاالله - كاتب صحفي