«عكاظ» (الرياض) 

أكد إعلاميون ومفكرون ودبلوماسيون أن منتدى الإعلام السعودي خطوة ريادية ولافتة من أجل مناقشة القضايا الإعلامية الراهنة، في ظل المستجدات التي تشهدها وسائله وآلياته على مستوى صناعة الإعلام وتأثيرها على المجتمعات والدول، ومنصة ثرية من أجل التفاعل المهني الدولي. وشدد سفير خادم الحرمين الشريفين السابق لدى لبنان علي عسيري، على أن عقد منتدى الإعلام السعودي في الرياض وبحضور ما يزيد على ألف إعلامي من دول العالم، يعكس الثقة في النفس والفخر بالإنجازات العظيمة التي تمت خلال السنوات القليلة الماضية، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان. وقال المندوب السابق للمملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير فيصل طراد إن «منتدى الإعلام السعودي جاء في التوقيت المناسب، فالإعلام أصبح أداة مهمة من أدوات تحقيق السياسة الخارجية ونجاحها، فأربع سنوات فقط مرت على تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان سدة الحكم، وبفضل من الله وتوفيقه قطعت المملكة أضعاف هذه المدة في الانطلاق نحو العالم الأول». وأضاف: «المملكة اليوم أصبحت رقما صعبا في المعادلة الدولية، وأضحت صاحبة قرار على المستوى الدولي والإقليمي، ولهذا كان لإقامة هذا المنتدى في هذا التوقيت وبمشاركة دولية وإقليمية واسعة أهمية بالغة في فتح قنوات التواصل مع الجميع».

من جهته، أشاد رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام الدكتور فهد العرابي الحارثي باختيار منتدى الإعلام السعودي موضوع «مراكز الدراسات ومخازن التفكير» لإحدى الجلسات.