منوعات اليوم

واس - الرياض

٠٢:٠٠ الاحد ١ / ١٢ / ٢٠١٩

استمع

ويتضمن المنتدى - على مدى يومين - جلسات وورش عمل متخصصة، بحضور عدد من الخبراء والقادة البارزين والمؤثرين في مجال صناعة الإعلام في العالم، وممثلي وسائل الإعلام العربية والدولية؛ بهدف مناقشة قضايا الإعلام بكافة أشكاله والموضوعات الإعلامية المستجدة.

» إنجازات عظيمة

وأوضح سفير خادم الحرمين الشريفين الأسبق لدى الجمهورية اللبنانية علي عواض عسيري أن عقد منتدى الإعلام السعودي في الرياض، وبحضور ما يزيد على ألف قيادي إعلامي من دول العالم، يعكس الثقة في النفس والفخر بالإنجازات العظيمة التي تم إنجازها خلال السنوات القليلة الماضية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

» تبادل خبرات

وأفاد عسيري بأن لقاء هذه النخبة من الإعلاميين ونشطاء التواصل الاجتماعي من مختلف البقاع في العاصمة الرياض، وتفاعلهم مع نظرائهم السعوديين يتيح فرصا مهنية وثقافية واجتماعية وتبادل الخبرات، مشيرا إلى أن هذا الحدث الإعلامي الضخم ستكون له انعكاسات دولية إيجابية.

وقال المندوب السابق لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير فيصل بن حسن طراد: «منتدى الإعلام السعودي أتي في التوقيت المناسب، فالإعلام أصبح أداة مهمة من أدوات تحقيق السياسة الخارجية ونجاحها من الإنجازات ما تفخر به، ويستحق أن يطلع عليه الآخرون بوصفه نموذجا مهما يحقق النجاح»، ولفت إلى أن المملكة أصبحت اليوم رقما صعبا في المعادلة الدولية، وصاحبة قرار على المستويين الدولي والإقليمي، ولهذا كان لإقامة هذا المنتدى في هذا التوقيت وبمشاركة دولية وإقليمية واسعة أهمية بالغة في فتح قنوات التواصل مع الجميع؛ لمعرفة الحقيقة مجردة، وفي الوقت ذاته هي فرصة لتدارس الصيغة الأمثل من التعاون الإيجابي بين الدبلوماسية والإعلام لتحقيق المصالح، ودعم تنفيذ رؤية 2030.

» أرضية صلبة

ونوه رئيس مركز «أسبار» للدراسات والبحوث والإعلام الدكتور فهد العرابي الحارثي إلى اختيار مراكز الدراسات ومخازن التفكير موضوعا لإحدى جلسات منتدى الإعلام السعودي. وأوضح أن مراكز الدراسات أو مصانع التفكير تساعد صانع القرار على الوقوف على أرضية صلبة في كل ما يختطه للمستقبل، فكثير من الدول تعول كثيرا على مراكز الاستشارات والدراسات، لكي تضمن أن تكون مسيرتها ضمن خطط منهجية تقودها إلى الطريق الأسلم، وتحميها مما قد يواجهها من تحديات أو مخاطر، في الوقت الذي تفتح لها آفاقا من الفرص والأهداف المبتغاة.

وقال: اليوم هناك مراكز للتفكير أو مراكز للدراسات استطاعت أن تختط طريقها وأن يكون لها التأثير المطلوب فيما تنتج وفيما تصدر، ونتمنى أن يصار إلى مزيد من التقدم في هذه الطريق.

من جانبها، أكدت الكاتبة أميمة الخميس أهمية المنتدى كحاضنة إعلامية قادرة على استقطاب الخبرات والرؤى، ويشرع الأبواب لخطاب وطني باستطاعته قيادة الرأي العام، وصناعة التوجهات على المستوى الإقليمي، وهذا المؤتمر الدولي يستثمر في أرض محتشدة بالطاقات والقدرات والاحتمالات بطرح إعلامي جديد متوقد.

وقالت: التحول الاقتصادي الكبير يحتاج مسارات فكرية وثقافية يسهم الإعلام في التمهيد لها محليا ودوليا، وقضايانا الوطنية وأمننا القومي لا بد أن يحف بها آلة إعلامية هائلة توازي المملكة وحضورها الإقليمي والدولي.

» ثمرة طبيعية

وأكد الكاتب الصحافي سمير عطا الله، أن منتدى الإعلام السعودي ثمرة طبيعية لمسيرة رعاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مشدداً على أن الإعلام السعودي سار بخطى راسخة وتخطيط مستقبل وسجل الريادة وأسهم في تعزيز الوحدة العربية، وقال: «تأخر الإعلام السعودي في أن يكون له منتداه، لكن هذا لا ينسينا أن الصحافة السعودية بدأت مسيرتها مع الصحف العربية الأخرى في مصر والعراق ولبنان، وبدأت بمواهب كثيرة وإمكانات متواضعة، وتطورت عابرة القارات بخطى راسخة وتخطيط مستقبلي كبير، وكانت أول صحافة مكتوبة تطبع في أوروبا وأمريكا، وكانت أيضاً أول وأهم شبكة إعلامية تلفزيونية تنطلق من لندن والأقمار الصناعية»، وأضاف: إن الإعلام السعودي المطبوع والمسموع سجل لنفسه دور الريادة الأولى في عبور المستقبل، واستغل التقدم التقني لكي يسهم في وحدة العرب، ويشدد على التزامهم الأخلاقي، ولم يسخر الإعلام السعودي طاقاته ومدى انتشاره لأية أغراض تشوش على الأمة ومسيرتها وخصوصاً معاييرها القومية والأخلاقية.

أكد إعلاميون ومفكرون ودبلوماسيون، أن منتدى الإعلام السعودي الذي ينطلق غدا الإثنين، في عاصمة الإعلام العربي الرياض، في نسخته الأولى، تحت شعار: «صناعة الإعلام.. الفرص والتحديات»، خطوة مهمة لمناقشة القضايا الإعلامية الراهنة في ظل المستجدات التي تشهدها وسائله وآلياته على مستوى صناعة الإعلام، وتأثيرها على المجتمعات والدول ومنصة ثرية من أجل التفاعل المهني الدولي.