يشارك وفد من جمعية الصحفيين الإماراتية في أعمال منتدى الاعلام السعودي الأول، تحت عنوان ” صناعة الاعلام .. الفرص والتحديات”، واجتماع الأمانة العامة للاتحاد العام للصحفيين العرب، والذي تنظمه هيئة الصحفيين السعوديين خلال الفترة من 1 – 5 ديسمبر القادم بمدينة الرياض، ويمثل الجمعية محمد الحمادي رئيس مجلس الإدارة، وعبد الرحمن نقي أمين السر العام.

وقال محمد الحمادي، أن مشاركة الجمعية في الملتقي تهدف إلى التفاعل الدائم مع كافة القطاعات المؤثرة في الإعلام سواء كانت هذه المشاركات إقليمية أو دولية، وأن الجمعية عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين وعضو أيضا في الاتحاد العام للصحفيين العرب، ونحن نشارك في كافة الاجتماعات التي تعقدها المنظمات المعينة بالصحافة والاعلام، وشاركت الجمعية بوفود في ملتقيات عن المرأة، وندوات، وورش عمل، ودورات تدريبية، ومشاركتنا ممثلا عن الاتحاد العام للصحفيين العرب في ورشة العمل الهامة التي استضافها نادى دبي للصحافة ونظمتها المندوبية الدائمة لدولة الإمارات العربية المتحدة بالجامعة العربية، عن دور الإعلام في الترويج للخطاب الديني الوسطى ومكافحة الإرهاب وأيضاً الحلقة النقاشية البحثية السابعة حول دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب بالإضافة إلى الاجتماع 22 لفريق الخبراء الدائم المعنى بمتابعة الاعلام

العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب.
وأضاف الحمادي، نشيد بعمق العلاقات الاستراتيجية في كافة المجالات بين البلدين الشقيقين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ونحي التطور الكبير الذي يشهده الإعلام السعودي، ودورنا أن يكون الإعلام هو قاطرة للبناء والتنمية والتطور والرخاء، في اطار ما تشهده دولنا من نهضة كبيرة على كافة المستويات، إعلامنا هو الإعلام الصادق الذى ينقل الحقيقة بشفافية من أرض الواقع، وإننا والإعلام السعودي خاصة، يد واحدة، من أجل الوقوف ضد التحديات الموجودة بالمنطقة، وخاصة مواجهة سرعة انتشار ظاهرة الشائعات والاكاذيب والتضليل، وأيضا تأثيرنا على الإعلام الخارجي من خلال مشاركتنا في الاجتماعات الإقليمية والدولية لتوضيح الحقائق كما هي، وأيضا توافقنا الكبير في كافة الأفكار مع أشقائنا في الإعلام العربي بشكل عام.

وقال عبد الرحمن نقي، أن منتدى الاعلام السعودي هو الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية الشقيقة، ويحضره عدد من الخبراء والقادة البارزين والمؤثرين في صناعة الإعلام في العالم وممثلي ووسائل الاعلام العربية والدولية، بهدف مناقشة القضايا والموضوعات الإعلامية المستجدة والتفاعل معها وعلاقاتها بالتطورات في وسائل الاتصال والتكنولوجيا في المنطقة العربية والعالم، إلى جانب استكشاف الفرص المتاحة وتحليل التجارب العالمية الناجحة في التحول الرقمي، للخروج برؤى مشتركة تعزز مسارات التفاهم والتعاون لتطوير الصناعة الإعلامية.

وأضاف نقي، أن المنتدى يستضيف 1000 قيادي وإعلامي من دول العالم، يناقشون صناعة الإعلام بأشكاله المختلفة من تحولات وانعطافات جديدة تعزز من أهمية التجمعات والمنتديات الوازنة في انتاج فكر جمعي لمواجهة تلك التحديات فالإعلام القوى هو حاجة حيوية ويعتبر مؤشراً على قدرة الدول على بناء اتصال فعال وإيصال رسائلها إلى العالم بطريقة صحيحة إحترافية وتجنب حملات التضليل والتشهير.
وسرد أمين السر العام، أهداف عقد المنتدى، وهى : منصة لتبادل الافكار والاطلاع على التجارب المختلفة وتطوير المحتوى وتعزيز التجارب والقاء الضوء اعلى الشروط المهنية للإعلام الناجح، والتركيز على القيم والمبادئ الإعلامية التي تحفز على التسامح ونبذ الكراهية ، وتمكين الإعلاميين السعوديين من تطوير أدواتهم عب ورش عمل مشتركة، والاطلاع على التجارب العالمية والاتجاهات الحديثة في انتاج المحتوى، وتحويل المنتدى السعودي الى ملهم للأخرين لإنتاج المعرفة، وفرص لقاء حشد كبير من صناع الإعلام وفتح مساحات عمل مشتركة.
مضيفاً، أن محاور المنتدى، واقع صناعة الإعلام وتحدياته، والمحتوى الإعلامي في البيئة الحديدة للاتصال، وصناعة التأثير، وتشكيل الرأي العام عبر العالم، والإعلام كقوة ناعمة ودوره في بناء السمعة للدول والمجتمعات، ورأس المال البشرى في البيئة الجديدة للإعلام، والفرص الجديدة للاستثمار في مجال الإعلام والاتصال، والتحول الرقمي في الصناعة الإعلامية في المملكة والعالم.
وأن برنامج المنتدى يشمل لقاءات للتعارف وجلسات نوعية وورش عمل احترافية وتكريم الفائزين بجائزة الاعلام السعودي وتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون والمبادرات وتدشين مشاريع إعلامية يتم

الإعلان عنها في المنتدى، وجلسات رئيسية تتضمن لقاءات مفتوحة مع عدد من المتحدثين من كبار الشخصيات العالمية، والمعرض الإعلامي وبرامج للزيارات واللقاءات الخارجية.
وتضم ورش العمل النوعية: صناعة المحتوى في العصر الرقمي والابتكار، وريادة الاعمال في المجال الإعلامي، والإعلام وبناء السمعة والتأثير عبر الشبكات، وآليات التحقق من الأخبار المزيفة على الشبكات، وصناعة الرأي العام الرياضي، وورشة عمل الشريك الاستراتيجي.
ويتحدث في المنتدى قيادات العمل الإعلامية وممارسوه في أكبر المؤسسات الإعلامية في العالم، وممثلو كبريات وسائل الاعلام العربية والدولية، والمختصون في الجامعات ومراكز البحوث المتقدمة في المملكة والعالم.
ويناقش المنتدى مواضيع: الإعلام الحديث أداء خلاق أم قالب جديد لممارسات قديمة؟، كيف يمكن إعادة بناء الإعلام المحلي لخدمة المرحلة الجديدة والجمهور، والإعلام في البيئة الجديدة بين التابع والمستقل، والشروط الجديدة للممارسة الإعلامية نحو أداء تنافسي، وإعلام قمة العشرين الفرص الواعدة، وصناعة المحتوى وتشكيل الرأي العام والتغيرات الاجتماعية في السعودية، وتمكين المرأة، وإعلام لايصنع السلام، والاستثمار في صناعة الإعلام في المملكة الابعاد التشريعية والمهنية، والإعلام وريادة الاعمال نحو سوق واعدة للمشاريع الإعلامية الصغيرة والمتوسطة في المملكة، وتحديات الإعلام العابر للحدود والقوة الناعمة، والإعلام وصناعة الترفيه في المملكة تحديات وآفاق، الاستثمارات السعودية في الإعلام العابر للحدود قوة ناعمة، والتحول الرقمي في المؤسسات الصحفية السعودية هل مازال في الوقت بقية؟، والدور الإعلامي للسياسي، وتنافسية وسائل الإعلام ومنصات

التواصل في عصر التحول.. اللهاث خلف الكعكة؟، والحملات العابرة للحدود.. لعبة المصالح والتوازنات، مشاهير الشبكات بين الإعلام التسويق، والاقتصاد القائم على الإعلام والمعلومات، والإعلام في عصر مابعد الحقيقة، والطفرة الرقمية في مجال الاتصال إلى أين يأخذنا الذكاء الاصطناعي؟، والإعلام الجديد يعيد صياغة المهنة مهنة قديمة بشروط جديدة، والكفاية المهنية لخريجي الإعلام التحديات أكبر من الفرص.
وسيم اطلاق جائزة الاعلام السعودي التي تشمل التطبيق الإعلامي والاعلام الريادي وشخصية العام الإعلامية والإنتاج المسموع والإنتاج المرئي والصحافة، وتهدف الجائزة إلى تشجيع الاعمال الإعلامية المهنية المتميزة والمبدعة في وسائل الإعلام السعودية والإسهام وتعزيز حرية الرأي العام في المجتمع وتقدير الشخصيات السعودية التي أسهمت في مسيرة الإعلام السعودي وتشجيع التنفس وتحفيز روح الابتكار والابداع في مجال العمل الاحترافي.
وأشار نقي، أن السعودية تشهد تحولات اجتماعية وسياسية نوعية مدفوعة برؤية 2030 الطموحة، ماحدا بهيئة الصحفيين السعوديين للمبادرة إلى طرح فكرة إقامة منتدى سنوي للإعلام السعودي بالإضافة الى جائزة الاعلام السعودي لفتح الباب أمام التقاء نخبة من إعلامي العالم تحت سقف واحد في الرياض لتمكينهم من مواكبة التحولات الإعلامية الكبيرة في صناعة الإعلام وإعادة هيكلة المحتوى ومناقشة أثر الإعلام العابر للقارات ودوره كقوة ناعمة إلى جانب الفرص الكبيرة التي يفتحها التحول الذي تشهده هذه الصناعة.