ينطلق منتدى الإعلام السعودي الأول ، وذلك في 2ديسمبر 2019.بالرياض ، والتى تنظمه هيئة الصحافيين السعوديين.

تحت عنوان “صناعة الإعلام.. الفرص والتحديات”، يعقد المنتدى على مدار يومي 2- 3 ديسمبر/كانون الأول 2019، بالرياض، وسط حضور كوكبة من إعلاميي العالم، الذين سيتحاورون حول التحديات الإعلامية والفرص المتاحة.

ويهدف المنتدى إلى إتاحة الفرصة للإعلاميين السعوديين والرموز الإعلامية العربية والأجنبية، للاجتماع في قاعة واحدة والنقاش حول صناعة الإعلام والتطورات الحاصلة والتحديات التي تواجهه.

وأعلن محمد بن فهد الحارثي رئيس منتدى الإعلام السعودى مشاركة أكثر من 1000 أعلامي وخبير متخصص من داخل وخارج السعودية ومن 23 دولة .

ويقام تحت رعاية هيئة الصحفيين السعوديين معتبرا أنه الحدث الأعلامى الأكبر من نوعه بالمنطقة ويستمر لمدة يومين.

وأضاف أن المشاركة الكبيرة تعكس الاهتمام لمتابعة كل ما يحدث فى المملكة ومراقبة للتطورات الإيجابية ورؤيتها من الداخل.

المنتدى برعاية هيئة الصحافيين السعوديين

وأوضح خالد المالك رئيس مجلس إدارة هيئة الصحافيين السعوديين، أن المنتدى مبادرة من الهيئة، وسيكون تظاهرة سنوية ترسخ اسم الرياض كعاصمة إعلامية للعالم العربي ودولة قيادية في الساحة السياسية والاقتصادية على مستوى العالم.

وقال المالك: «إن مشروع المنتدى والجائزة وجدا دعماً مباشرا من وزير الإعلام تركي الشبانة، الذي اجتمع أكثر من مرة مع أعضاء المجلس وحث الهيئة على تبني المبادرات المختلفة»، مؤكداً دعم الوزارة لكل المشاريع التي تخدم صناعة الإعلام والماكينة الإعلامية السعودية.

منتدى الإعلام السعودي الأول يناقش

من جهته قال محمد فهد الحارثي عضو مجلس إدارة هيئة الصحافيين السعوديين والمشرف العام على المنتدى وجائزة الإعلام السعودي: «إن دور المملكة السياسي والاقتصادي المؤثر على الساحة الدولية لا بد أن يوازيه دور إعلامي مهم وفعال يتناسب مع مكانة السعودية وأهميتها».

وأشار إلى أن المنتدى الذي سيعقد على مدى يومين سيناقش تجارب للإعلام العابر للقارات والاستخدامات العالمية لمحتوى الإعلام كوسيلة تأثير وقوة ناعمة، وتحديات الصناعة الإعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي، فيما سيتضمن برنامج المنتدى جلسات عمل رئيسة، وحلقات نقاش متخصصة.

وأوضح أن «جائزة الإعلام السعودي» التي تنطلق هذا العام في نسختها الأولى تأتي تشجيعاً وتقديراً للأعمال الإعلامية المهنية المتميزة في وسائل الإعلام السعودية، لافتا إلى أن الجائزة تتكون من أربعة فروع: (الصحافة، الإنتاج المرئي، الإنتاج المسموع، شخصية العام)، ويحصل الفائزون فيها على جوائز مالية وتقديرية وبين أن دور الإعلام جوهري ومؤثر، وأن المنتدى سيفتح المجال للنقاش وطرح الآراء حول صناعة الإعلام والحوار مع الآخر والفهم للتجارب العالمية والإقليمية.

مؤكداً أن المعلومة تمثّل اليوم إحدى أدوات الصراع في الوصول إلى الحقيقة وأكثرها تنافسية بين وسائل الإعلام، وأن توظيف المعلومة في سياقات زمنية وموضوعية يجعل من الأهمية في التركيز على المحتوى ووضع الاعتبارات لأخلاقيات المهنة وقيمها.

المملكة الجديدة

وكشف المشرف على منتدى الإعلام السعودي الأول ، أنه فرصة لتأكيد بناء صورة ذهنية تعكس المملكة الجديدة بروحها وحيويتها وطموحها أمام المؤثرين في صناعة الإعلام الدولي وتعزيز دور الإعلام السعودي في صناعة الرأي العام الدولي، مؤكدا أهمية بناء شبكة علاقات دولية بين المؤسسات الإعلامية المحلية ومؤسسات الإعلام العالمية.