منتدى الإعلام السعودي بات واقعًا بعد أن كان حلمًا وخلال الأيام القادمة تعيش الرياض مع الحدث الإعلامي الأهم والمهم الأهم بحكم توسع مدارك الخبرات الإعلامية السعودية الشابة لمسايرة مستجدات العصر الإعلامية المؤسسية المتقدمة تقنيًا والمهم بحكم وجود هذا العدد الضخم الذي يتجاوز الألف شخصية في يومين للحديث عن أبجديات الإعلام وتحدياته في وقتنا الحاضر، لقد مررت على عجل على موقع صناع الحدث فوجدت أمامي خلية متحركة متوثبة من الشباب السعودي الطموح الكل منشغل بمهامه الموكلة إليه، آليات التحفيز ترافق العطاء انهماك في الأعمال ورؤى نحو الأقوال لا تعرف من هو قائدهم فكلهم قادة نحو هدف واحد ونجاح واحد وغاية واحدة تصف في معالم رفع اسم الوطن عاليًا في حضرة القيادات والخبرات السياسية والاقتصادية والإعلامية من الداخل والخارج، هذا المنتدي سيكون نبراسًا مضيئًا في المسيرة الإعلامية تستفيد منه كل الأطراف والجهات وبالأخص الأكاديمية منها الجامعات وبيوت الخبرة ووسائل الإعلام المختلفة وما كشفته اللجنة المنظمة للمنتدى الإعلام السعودي عن مشاركة أكثر من 1000 أكثر من داخل وخارج السعودية.

ويحضر المنتدى قيادات إعلامية وخبراء ومؤثرون من 32 دولة، كونه الحدث الإعلامي الأكبر من نوعه بالمنطقة، يعبر عن اهتمامات وشغف المشاركين بالمشاركة بهذا الملتقي الإعلامي الضخم وتلك ميزة تحسب بتاريخ الإعلام السعودي ستدون وتبقي للأجيال وللدارسين مرجعًا مهمًا وعندما نعرج على ملامح وبرامح المنتدي نجده يلقي الضوء على التحول الرقمي في المؤسسات الإعلامية، ومستقبل صناعة التلفزيون في عصر المشاهدة ويتناول الحملات الإعلامية العابرة للحدود، والتغطيات الموضوعية في زمن التنافس على الجماهير.

ويتطرق المنتدى في جلساته إلى قضايا ملحة مثل قضية الإسلاموفوبيا والإعلام، ودور القيادات الإعلامية في زمن التحولات التكنولوجية في صناعة الإعلام. إنه حدث مهم وسيظل الأهم عند هيئة الصحفيين السعوديين ليبقي في الواجهة ومستقبلها بالأخذ مع معطيات العصر وعدم التوقف في تلك المحطة وهنا يدرك عميد الصحافة ورئيس الهيئة الأستاذ خالد المالك بأن أبواب هيئة الصحفيين السعوديين باتت مشرعة لكل الأفكار والمبادرات الإعلامية وتلك مكتسبات تصب في صالح الوطن ومعها الإعلام السعودي الذي يتجدد مع المتغيرات في زمن المتغيرات السريعة فهيئة الصحافة السعوديين امتداد للعطاءات المستقبلية وهذا المنتدي العالمي سيجعلها تمارس أدوارًا إعلامية أخرى وحركًا إبداعيًا تلامس به الواقع الإعلامي المتجدد خلال المرحلة القادمة تلبي رغبات واحتياجات المتلقين والمستفيدين والخبرات الإعلامية في مختلف الاتجاهات والتخصصات ومنتدي الإعلام السعودي انطلاقة جديدة نحو آفاق جديدة واستشراف مع رؤية 2030.