"ما قاله سعادة الأستاذ خالد المالك رئيس هيئة الصحفيين السعوديين في مؤتمر تدشين جائزة الإعلام السعودي المنبثقة من منتدى الإعلام السعودي يمنحنا الأمل والكثير من الأماني حول التوجُّه لتغيير اسم الهيئة، وإعادة دراسة أنظمتها، التي أشار إلى أنها تحظى باهتمام من معالي وزير الإعلام الأستاذ تركي الشبانة، وهي تعتبر لنا نحن الإعلاميين مظلة مهمة، وبمنزلة النقابة التي نتطلع منها للكثير.. وقد طالب زملاء المهنة في مواقع كثيرة بدور أكبر ودعم مكثف لها؛ لتكون مرجعًا لنا، وحماية لحقوقنا، ومنصة قانونية للشؤون الإعلامية؛ لذلك كان تصريح المالك محط اهتمام وحوار.

الرياض التي تُوّجت عاصمة الإعلام العربي تستضيف أكبر تجمع إعلامي محلي وعربي ودولي في نوفمبر المقبل، ويشارك فيه ١٠٠٠ إعلامي و٦٠ متحدثًا لتبادل الخبرات والتجارب مع صناع الإعلام في العالم. وكما أشار رئيس المنتدى الأستاذ محمد بن فهد الحارثي فإن المنتدى يسعى لتحقيق الكثير من الأهداف، من أهمها التعرف على واقع الصناعة الإعلامية وتحدياتها، وكذلك إبراز أهمية صناعة الإعلام كقوى ناعمة.

كم كانت إقامة مثل هذا المنتدى حلمًا كبيرًا، راود الإعلاميين السعوديين مرات، لكنه أصبح اليوم واقعًا في ظل رؤية ٢٠٣٠ التي تحققت من خلالها الكثير من الاستراتيجيات والرؤى، التي جعلت الإعلام منصة رئيسة في ظل التسارعات التي تمر بها المملكة، وموقعها المهم في كل المجالات على الخارطة العالمية.

مثل هذه المنتديات هي منصة لالتقاء الخبرات، واستضافة صنّاع الإعلام ونجومه. ومثل هذه الجوائز هي دعم للمؤسسات الإعلامية، وتحفيز للإعلامي السعودي، وتشجيع للمواهب. وأنا أشارك المالك عبارته أنها مبادرة إعلامية غير مسبوقة على مستوى المملكة، نتمنى لها النجاح والعالمية، وأن تبدأ شابة؛ لأن هناك الكثير من المقومات تدعمها.

عدد من الإعلاميات العالميات مثل فريدا جيتس التي استعنت بمقالها في إحدى حلقات برامجي، وكان عنوانه «الاتفاق النووي إلى أين.. أوباما»، الذي نشرته في CNN، كذلك الصحفية البريطانية هايدي كنجستون، وكثير غيرهن، أعربن عن رغبتهن أكثر من مرة في زيارة المملكة، والاطلاع على جديدها؛ فآمل أن تتاح الفرصة في المنتدى لهؤلاء.

كما نطمح إلى أن يخصص المنتدى إحدى جلساته الحوارية عن مفهوم الإعلامي في ظل الدخلاء اليوم على الساحة الإعلامية، والضجيج الذي أثاره الاسم. كما ننتظر جديد هيئة الصحفيين السعوديين وما طربنا لسماعه من جديده، أوله تنظيم هذا المنتدى الكبير".

 

- الكاتبة: ميسون أبو بكر

المصدر | صحيفة الجزيرة