الرياض- فاطمة الأنصاري

أكد وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي أن المملكة أصبحت في مقدمة الدول بفضل المشاريع الجديدة والمتطورة على حدٍ سواء. وأوضح القصبي خلال الجلسة الحوارية التي عقدت أمس بعنوان “السعودية: الحضور المهم في خارطة الاستثمارات الدولية” ضمن منتدى الإعلام السعودي، أن المملكة حققت إنجازات بحسب تقرير البنك الدولي، فهي الأولى عالميًا والأكثر تقدماً وإصلاحاً، وذلك تحقق بفضل الله ثم بتوجيهات سمو ولي العهد -حفظه الله- وجهود الوزراء”.

وشدد على أهمية التجارة الإلكترونية ودورها في تعزيز الاقتصاد الوطني في ظل التنامي الكبير الذي تشهده المملكة. وأضاف القصبي “أن إنجاز السعودية رحلة مستمرة بدعم تكاثف الجهود من الجهات الحكومية والقطاع الخاص ورواد الأعمال لمعرفة التحديات والإجراءات من تطوير أنظمة ولوائح وتحسين إجراءات وإعادة هندستها لتحسين مكانة المملكة وهذا الطريق مستمر ورؤية 2030 حددت أن تضع المملكة ضمن مصاف الدول الأكثر تنافسية في العالم”.

ولفت القصبي، إلى وجود رؤية اقتصادية للمملكة 2030، والإعلام بحاجة لرؤية إعلامية مماثلة بقيادة وزير الإعلام.

وأضاف أن فتح مجالات جديدة في الثقافة والترفيه والسياحة والمعادن والخدمات والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى المشاريع العملاقة الكبيرة مثل نيوم والقدية والبحر الأحمر، وضعت المملكة في خارطة المستهدف الأول للفرص الاستثمارية مشيراً إلى أن عدد رخص الاستثمار الأجنبي في المملكة كان 259 رخصة في 2015، وارتفع إلى 809 رخص خلال العام الجاري، كما ارتفع عدد المؤسسات الفردية إلى مليون و28 ألف مؤسسة، وهو ما يعني أن هناك نمواً غير عادي.

وأكد مستشار ملك مملكة البحرين لشؤون الإعلام وزير الإعلام البحريني السابق نبيل الحمر خلال جلسته بعنوان ” الرسالة الإعلامية وتحديات التحولات المعاصرة ” أن المنطقة تمر بتحديات كبيرة على مختلف الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وهي تختلف عن الأزمات التي مرت بها في العقود السابقة، الأمر الذي انعكس على مجمل واقعنا، ومن بينها الواقع الصحافي والإعلامي”. لافتاَ إلى ضرورة الاستفادة من كل هذه التطورات، وهي من أكبر التحديات التي يواجهها الإعلام.

وأوضح رئيس المركز الصحافي في وزارة خارجية الاتحاد الروسي ألكساندر بيكانتوف خلال جلسته بعنوان “التوازن في حرب عصر الإعلام الرقمي”، بأن صناعة الإعلام تتسارع بشكل كبير ومختلف، من خلال تأثيرها على السياسة والتجارة على حدٍ سواء، مبيناً أن التقدم المتسارع للتقنية الحديثة يشكل تحديّا لتزييف المعلومات الصحيحة في دول العالم . من جهة أخرى أكد مجموعة من مقدمي البرامج الحوارية التلفزيونية العربية , أهمية تسليط الضوء على القضايا التي تناقش هموم المواطن بشفافية لعرضها على المسؤول لايجاد الحلول.

وشددوا في جلسة حوارية بعنوان “برامج التوك شو.. تنفيس أم علاج؟” أن هذه البرامج تنفيس ولا تقدم أي حلول للمشكلات . وأوضح المذيع على العلياني أن البرامج الحوارية هي معين لكل مسؤول في أي بلد للاطلاع ومعرفة وحل كل المعوقات والمشكلات التي يواجهها المجتمع . وأكد الإعلامي المصري معتز الدمرداش أن الدول القوية لا تخشى مناقشة مشاكلها في البرامج الحوارية ،

مشيراً إلى أن هذه البرامج تعد الملجأ الأول للمواطنين، كما أنها أضحت المنصة التي يتحدث فيها الجميع بدلا من الصحافة التي ماتت في هذا الوقت”. كما أكد الدكتور بركات الوقيان من دولة الكويت أن البرامج الحوارية مع وسائل التواصل الاجتماعي أضحت وسيلة للمواطن بعد الصحف الورقية. من جانبه، أوضح الإعلامي وائل الإبراشي من جمهورية مصر العربية أن البرامج الحوارية في التلفزيون ضرورة لأي محطة، لكي تستقيم في برامجها. واستعرض منتج فيلم “ولد ملكاً” غوميز خلال جلسة بعنوان “ولد ملكاً .. القصة غير المروية” مقاطع خاصة لم يسبق عرضها لمشاهد من تصوير الفيلم .

القوة الناعمة
أكد وزير الإعلام الكويتي السابق الدكتور سعد بن طفلة العجمي أهمية دور الإعلام العربي المؤثر في حمل الصور الإيجابية والتعريف بالمكتسبات والدفاع عن الحقوق، وبناء علاقة إيجابية مع الآخر، وذلك من خلال مناقشة القوة الناعمة كحامل لتطلعات الحكومات والشعوب، وتحديات بناء السمعة للدول والمجتمعات، وآليات خلق نموذج قوة إعلامية ناعمة.

وقال خلال جلسته أمس بمنتدى الإعلام السعودي التي جاءت بعنوان ” القوة الناعمة: قراءة في المشهد الاتصالية العربي” وذلك ضمن منتدى الإعلام السعودي : “لا نستطيع اليوم إعطاء العالم صورة مغايره عن الواقع، ومن استراتيجيات الرد الناعم أن نهيا الذهنية لنقل صورة إيجابيه وقلب الصورة النمطية عنا وعن منطقتنا”.

ونوه بالتغيرات التي شهدتها المملكة العربية السعودية، وقال: “من زار السعودية قبل عامين وعاد الآن لمشاهدتها يشاهد التغير الواضح فيها في ظل تمكين المرأة والانفتاح والتطور الواضح”.

بدورها قالت رئيسة منظمة الشرق الأوسط ورئيسة قسم الفيديو في وكالة الصحافة الأوروبية EPA آمال بين في الجلسة الحوارية التي كانت بعنوان ” تأثير الصور في رواية الأحداث” إن الصورة الصحفية قادرة على تغيير مجرى الأحداث عالميا.

وأشارت إلى أن الصورة تعد من الوسائل الاتصالية الفاعلة في الصحافة المعاصرة، وأداة فاعلة في التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، محققة بذلك دورًا اتصاليا واقتصاديا، ليعيش الجمهور تطور الأحداث أولًا بأول، مرجعة ذلك إلى القدرات التكنولوجية الفائقة لوسائل الإعلام التي تضع كل فرد في موقع الحدث في الوقت الفعلي.

مرتبط