سعياً للارتقاء بالعمل الإعلامي وتكريم أبناء المهنة في مجالاتها المختلفة، تنظم مؤسسات إعلامية وصحفية على مستوى العالم سنوياً جوائز تحتفي خلالها بالمبدعين. ويسعى الصحفيون للمشاركة في تلك المسابقات بأفضل أعمالهم؛ للظفر بها، وإضافتها كإنجازات تثقل سيرهم الذاتية، بينما يعد المقابل المادي ميزة أخرى.. ومن هنا نستعرض أبرز الجوائز السنوية التي تتوج جهود العاملين في الصحافة والإعلام على مستوى العالم.

 

جائزة الإعلام السعودي

هي إحدى المبادرات التي أطلقتها هيئة الصحفيين السعوديين هذا العام ٢٠١٩، وتهدف إلى تطوير المحتوى الإعلامي والمنظومة الإعلامية في المملكة، كما تعد وسيلة لتحفيز التنافس والإبداع المهني، وتكريم المبدعين. وللجائزة ستة فروع، هي: «الصحافة، الإنتاج المرئي، الإنتاج المسموع، التطبيق الإعلامي، الإعلام الريادي، شخصية العام»، حيث يحق للأفراد العاملين في المؤسسات الإعلامية السعودية ترشيح أنفسهم في فروعها. كما يحق أيضاً للمؤسسات الإعلامية السعودية ترشيح من تراه من منسوبيها في أي من فروع الجائزة، باستثناء شخصية العام التي يكون اختيارها من قبل مجلس إدارة الجائزة.

 

جائزة بوليتزر

تعد من أكبر الجوائز العالمية التي تُمنح في مجال الصحافة بالولايات المتحدة، أسسها الصحفي جوزيف بوليتزر، واحد من أكبر الناشرين في المجال بأمريكا خلال القرن الماضي. وتتولى جامعة كولومبيا الأمريكية تنظيم الجائزة التي بدأت في ١٩١٧، ويصل عدد فروعها إلى ٢١ فرعاً، من بينها: «أفضل عمل صحفي في مجال الخدمة العامة، أفضل تغطية إخبارية، أفضل تحقيق صحفي، أفضل تحليل صحفي، أفضل سبق، أفضل معالجة، أفضل صورة إخبارية، وأفضل صورة خاصة، وفنون القصص الصحفية المصورة».

 

جائزة اليونسكو لحرية الصحافة

أطلقتها منظمة «اليونسكو» إحياءً لذكرى الصحفي الكولومبي «غييرمو كانو»، الذي قتل أثناء تأدية عمله كصحفي، وتمنحها المنظمة كل عام تكريماً لفرد أو منظمة أو مؤسسة ساهمت في الدفاع عن حرية الصحافة في أي مكان بالعالم، خاصة عندما يتطلب الأمر مخاطرة، ويتم تمويل الجائزة عن طريق مؤسسة «كانو» وجهات مانحة أخرى.

 

جائزة سمير قصير للصحافة

هي جائزة أطلقها الاتحاد الأوروبي لتمنح للصحفيين في مجال حرية التعبير سنوياً في ٢ يونيو، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى اغتيال الصحفي اللبناني البارز الأستاذ سمير قصير.

 

جائزة أريج للتحقيقات الاستقصائية

تمنح مؤسسة أريج، شبكة «إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية»، جائزتها كل عام لصحفيين نجحوا في مجال التحقيقات الاستقصائية، حيث اهتمت المؤسسة التي نشأت عام ٢٠٠٦، بـ«الصحافة الاستقصائية» في دول الأردن، فلسطين، مصر، لبنان، العراق، سورية، البحرين، تونس، اليمن.

 

جائزة الصحافة العربية

أنشئت جائزة الصحافة العربية في نوفمبر ١٩٩٩ بمبادرة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بهدف المساهمة في تطور الصحافة العربية، والمساهمة في تعزيز مسيرتها وتشجيع الصحافيين العرب على الإبداع من خلال تكريم المتفوقين والمتميزين منهم في نحو ١٣ مجال.

 

جائزة الشجاعة والنزاهة

وهي جائزة تحمل اسم الصحفي بيتر ماكلر، الذي كان يعمل رئيس تحرير مكتب وكالة فرانس برس في أمريكا الشمالية، توفي إثر إصابته بأزمة قلبية في ٢٠٠٨، والغرض منها مكافئة الشجاعة والنزاهة في مهنة الصحافة.

 

جائزة البحر المتوسط للصحافة

تستقبل مؤسسة «آنا ليند» كل عام المشاركات في جائزة البحر المتوسط للصحافة، حيث تنقسم المسابقة إلى ٤ فئات: «الصحافة المكتوبة، الإعلام الإلكتروني، الأعمال السمعية بصرية، والتصوير الفوتوغرافي»، كما تمنح المؤسسة جائزة شرفية إلى صحفي أو مؤسسة إعلامية لمساهمتهم في قضية بعينها، وينتهي التقديم على الجائزة إلكترونياً كل عام في الأول من سبتمبر.

 

جائزة بعثة الاتحاد الأوروبي للتصوير الفوتوغرافي

ينظم وفد الاتحاد الاوروبي في مصر مسابقة سنوية للتصوير الفوتوغرافي، تستهدف المصورين الهواة الذي لا يشتمل معظم دخلهم على عائد من التصوير، ويبلغون من العمر ١٨ عاماً على الأقل، حيث يتقدم كل متسابق بثلاث صور على الأقل في موضوع المسابقة الذي يختلف كل عام، بالإضافة إلى سيرة ذاتية مختصرة.

 

جبران تويني للصحافة

تكريما لذكرى الصحفي اللبناني جبران تويني، خصص الاتحاد العالمي للصحف جائزة دولية سنوية باسمه، وهي تمنح لناشر أو محرر ترى لجنة التحكيم المؤلفة من ممثلين للاتحاد، وأسرة صحيفة «النهار»، وعائلة تويني، أنّه كان الأمثل في تجسيد القيم التي اعتنقها الراحل وصحيفته. والجائزة عبارة عن منحة مالية تبلغ قيمتها عشرة آلاف يورو، تُمكّن الفائز بها من تلقي تدريب متقدّم في مجال إدارة الصحف، وذلك بمركز التدريب التابع لصحيفة «النهار»، فضلاً عن أشكال أخرى من المساعدة من قبل الاتحاد.

 

جائزة البوبز العالمية لأفضل المدونات

أطلقت «دويتشه فيلله» جائزة البوبز العالمية لأفضل المدونات عام ٢٠٠٤، والتي تُمنح للمدونين والنشطاء والصحفيين الداعمين لحرية الرأي والمدافعين عن حقوق الإنسان، وتتكون من ١٧ فئة، ويمكن الترشيح في ١٤ لغة مختلفة من بينها اللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والتركية والهندية.

 

مسابقة التفوق الصحفي

تنظم «نقابة الصحفيين المصريين» كل عام مسابقة التفوق الصحفي لتكريم المتفوقين في مجالات: «التغطية الإخبارية المحلية، التغطية الخارجية، الحوار، التحقيق، الصحافة الاقتصادية، الصحافة الثقافية، الصحافة الفنية، الصحافة الرياضية، الإخراج الصحفي، التصوير، الكاريكاتير»، كما تتضمن أيضاً ١٠ أفرع للجوائز الخاصة.

 

جائزة التميز الصحفي في العلوم والتكنولوجيا

تهدف «سيمنس» من خلال المسابقة التني تنظمها سنوياً إلى تكريم الصحفيين العلميين على إسهاماتهم البارزة في تغطية مجالات العلوم والتكنولوجيا، وابتكار أعمال صحفية تستند على البحث المتعمق، والرؤية الصحفية المتميزة، بما يُساهم في توصيل المعلومات العلمية للقراء غير المتخصصين، وذلك بأسلوب بسيط وواضح. وتضم المسابقة عدة فئات، هي: «مستقبل الطاقة، مستقبل الرعاية الصحية، مستقبل التصنيع، مستقبل البنية التحية والمدن».