الرياض – سويفت نيوز:

نجح المحلل السياسي الدكتور فهد الشليمي رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الالكترونية في أن يستحوذ على الاضواء في منتدى الاعلام السعودي بالرياض حيث استعرض تجربته الثرية كاعلامي اعتمر خوذة الحرب فكان جنديا في بلاط صاحبة الجلالة يؤدي مهمته تحت وابل من الرصاص وأصوات القنابل وأزيز الطائرات

وفي جلسة “الإعلام وتغطية الحروب والأزمات” التي أدارها الإعلامي مفرح الشقيقي تحدث المحلل السياسي الكويتي الدكتور فهد الشليمي والمراسلين التلفزيونيين الذين بثوا مواد إعلامية ناجحة من قلب الحروب والأزمات ومنهم محمد العرب وحسن الطالعي لبيان كيف يكون الإعلام أداة فاعلة عندما تنشأ الخلافات والحروب وتفاصيل هذه المواد التي نشاهدها.

كما تحدث الدكتور فهد الشليمي عن رؤيته للإعلام الحربي من زاوية عسكرية إعلامية حيث اشتهر الشليمي بتحذيراته من الحملات الإعلامية الممنهجة في الحروب ومطالباته للجماهير بعدم تصديق المعلومات الكاذبة عبر وسائل إعلامية ومواقع التواصل الاحتماعي وتشديده على توثيق الحقائق إعلاميًا لمنع الأعداء من استغلال وترويج الأكاذيب.

وأشار الى أن العالم العربي شهد في العقد الأخير الكثير من الصراعات التي بزغ فيها نجم إعلاميين كان لهم حضورهم البارز في تغطيتها رغم الصعوبات والتحديات التي تفرزها وهو ما جعل منتدى الإعلام السعودي يهتم بتشريح حالة التعاطي الإعلامي في الحروب في الجلسة التي من المنتظر أن تشهد نقاشات موسعة حول تعاطي وسائل الإعلام مع الأزمات التي تشهدها لبنان والعراق حاليًا والحرب الدائرة في سوريا واليمن والثورات في الجزائر والسودان وتجارب الوسائل الإعلامية في أزمات الربيع العربي التي مرت بمصر وتونس.

وتناول المحلل السياسي الكويتي الدكتور فهد الشليمي , الحوارات الإعلامية في النطاق الحربي , لافتا إلى أنه من الخطأ أن تكون هادئاً بل عليك تقديم ردك بشكل قانوني وإعلامي مدعماُ بالإحصائيات والأرقام واستخدام مفردات قوية وليست دبلوماسية.
وأضاف الشليمي: أن المحطات التي لا تبحث عن الحقيقة تستضيف أشخاصاً ضعيفين في حوارهم وفكرهم لتسليط الضوء على أفكار معينة.
واختتم حديثه قائلاً: “الجمهور السعودي أقوى جمهور فعال وموثر”.