أكد فهد المبارك، وزير الدولة عضو اللجنة العليا واللجنة التحضيرية لاستضافة السعودية لقمة العشرين، أن السعودية تقود العالم من خلال قمة مجموعة قمة العشرين، لتحقيق أهداف مجموعة العشرين.

وتابع: "وذلك بعد نجاحاتها خلال السنوات الثلاث الماضية في تحقيق برامج رؤيتها 2030".

جاء ذلك خلال إحدى جلسات منتدى الإعلام السعودي، الإثنين، بعنوان "قمة العشرين" المقام بمدينة الرياض، التي أدارها الدكتور طلعت حافظ.

تولت السعودية، الأحد، رسمياً، رئاسة مجموعة العشرين التي تستمر حتى نهاية نوفمبر من عام 2020، وصولاً إلى انعقاد قمة القادة بالرياض في يومي 21 و22 نوفمبر العام المقبل.

وأضاف المبارك أن هناك توافقاً تاماً بين أهداف رؤية "المملكة ٢٠٣٠" وأهداف قمة مجموعة العشرين بنسبة تصل إلى ٨٥٪.

واستعرض وزير الدولة السعودي عضو اللجنة العليا واللجنة التحضيرية لاستضافة المملكة لقمة العشرين، خلال الجلسة، برامج مجموعة قمة العشرين القادمة التي تستضيفها الرياض.

وأشار إلى أن السعودية منذ الإعلان في قمة مجموعة العشرين "هامبورج 2017"عن رئاستها لقمة مجموعة العشرين لعام ٢٠٢٠، بدأت في وضع برامجها وترتيباتها للقمة، إذ قامت بمراجعة شاملة لكل الموضوعات والنتائج للقمم السابقة.

ولفت الانتباه إلى أنه تم عمل مسح شامل من خلال دور الفكر والمنظمات الدولية، بحيث وضعت قائمة من القضايا التي ترغب السعودية في طرحها للنقاش مع شركائها بقمة العشرين.

وتدخل السعودية، برئاسة مجموعة العشرين، في تحدي الملفات الشائكة، خصوصاً الاقتصادية منها، إذ تلف العالم حالياً جملة من المصاعب المرتبطة بالتنمية، يمكن اختصارها في 3 أشكال: الأول منها متعلق بالاقتصاد الكلي العالمي، وثاني الأنماط هو التوتر السياسي، أمام الثالث فهو مرتبط بالاقتصادات المستجدة.

وأطلقت السعودية موقعاً إلكترونياً رسمياً بعدة لغات حول القمة المرتقبة التي وضعت لها عنوان "اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع".

كما أشار المبارك إلى أن السعودية استندت في وضع برامج القمة من خلال نظرتها المستقبلية للقضايا التي تواجه العالم في القرن الواحد والعشرين، إلى جانب رؤيتها ٢٠٣٠ .

وتابع: "إذ ستركز السعودية خلال رئاستها مجموعة العشرين على الهدف العام "اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع"، والمتضمن ثلاثة محاور رئيسية: تمكين الإنسان، الحفاظ على كوكب الأرض، تشكيل آفاق جديدة".

ولفت الانتباه إلى أن السعودية ستستضيف خلال المدة التي تسبق عقد قمة القادة ما يزيد عن 100 اجتماع ومؤتمر، وتشمل اجتماعات وزارية واجتماعات لمسؤولين رسميين وممثلي مجموعات التواصل، وذلك لإعداد البيان الختامي والتوافقي بين قادة مجموعة قمة العشرين.

وأشار إلى أن السعودية ترى أن عضويتها في هذه المنظمة توجد عليها مسؤوليات انطلاقاً من دورها الفعال في المشاركة بصنع القرار مع شركائها، لحمل قضايا العالم العربي والإسلامي لطاولة مجموعة قمة العشرين .

واختتم المبارك حديثة بتأكيده على إيمان مجموعة قمة العشرين بأهمية الدور الإعلامي في العالم.

وأشار إلى أن الإعلام جزء لا يتجزأ من هذه المنظومة، إذ إنه مصدر مهم في استقاء المعلومات، إضافة إلى كونه وسيلة لاطلاع العالم على القضايا المهمة وعلى الحلول التي تم التوافق عليها بين قادة مجموعة العشرين.

وفي إطار التحضيرات لقمـة القـادة، ستسـتضيف المملكة العربيـة السعودية اجتماعات وزاريـة، واجتماعـات لكبـار المسـؤولين مـن الحكومـات وممثلـي مؤسسـات المجتمـع المدنـي.

وتماشـياً مع الممارسـات المطبقة في الرئاسات السابقة، ستعقد عدة اجتماعات لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، إضافــة إلى اجتماعات وزاريــة أخــرى، بمــا يتوافــق مـع أولويات الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين.