«الاقتصادية» من الرياض

أكدت جلسة “الحرب على الأخبار المضللة” في منتدى الإعلام السعودي، أمس، أن المنصات الاجتماعية اليوم في موضع اتهام لدورها السلبي في التجييش والتلاعب بالرأي العام، عن طريق نشر الأخبار المضللة والتلاعب بمشاعر المستخدمين.
وشددت الجلسة على أهمية المبادرات لدعم نوعية الصحافة وتخليص المهنة من الممارسات غير الأخلاقية التي تسهم في نشرها عبر الإنترنت.
ولفتت إلى توسع الشعور بانعدام الثقة بشركات مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الجماهير، وتعاظم القلق بشأن الخصوصية من خلال الخوارزميات التي تستخدمها شركات الإنترنت، وتعتمد عليها لإعطاء أفضلية لمنشور على حساب آخر.
وأوضحت جلسة “الإعلام وتغطية الحروب والأزمات”، أن الإعلام الحربي تخصص نادر يجعل الإعلامي أقرب للحدث، وخلاله يجب أن يعرف أين يقف وما نوع التضاريس والأسلحة الموجودة حوله في الموقع، لذا تجب المحافظة على الاختصاص.
وأشارت إلى أن هذا التخصص يرتكز على دقة المعلومات والسرعة في إيصالها والتعاطي مع قوة الأمن الوطني.
وتناولت الجلسة الحوارات الإعلامية في النطاق الحربي، لافتة إلى أنه من الخطأ أن تكون هادئا بل عليك تقديم ردك بشكل قانوني وإعلامي مدعما بالإحصائيات والأرقام واستخدام مفردات قوية وليست دبلوماسية.وتناولت جلسة “الاتصال الرقمي والتحولات الاجتماعية والثقافية” مكامن قوة الإعلام الرقمي، وأهمية الاتصال والتسويق الاجتماعي الثقافي الرقمي في تحقيق وصياغة التحولات المجتمعية.
فيما استعرضت جلسة “صناعة الإعلامي”، المحافظة على دور الإعلامي المهني في ظل تغيرات الصناعة مرحليا، والأدوات التي يجب أن يمتلكها الإعلامي في العصر الرقمي، في حين ناقشت جلسة “تكييف العناوين العالمية للقارئ المحلي” حق الامتياز كنموذج أعمال.