العاصمة الرياض شعلة نشاط دائم. خلال اليومين الماضيين شهدنا فعاليات منتدى الإعلام السعودي. كانت فرصة سانحة لي لحضور جزء من فعاليات اليوم الأول.
وهذا المنتدى يأتي متزامنا مع موسمي الرياض والدرعية. كما يأتي مع تسلم المملكة رئاسة الـG20 الذي يؤكد الدور القيادي الكبير لبلادنا إقليميا وعربيا وعالميا.
منتدى الإعلام السعودي، يأتي ليضخ حراكا مهما، كنا نحتاج إليه منذ زمن. تضمن جملة من البشائر التي زفها وزير الإعلام تركي الشبانة، فيما يخص احتضان الرياض مدينة إعلامية، وتحفيزه للإعلام المهاجر للعودة إلى الرياض.
من المفهوم ونحن نعايش هذه النهضة الشاملة التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، أن تزدان الصورة في مختلف المجالات بالحيوية والإيجابية والسعي الدائم إلى كل ما يحقق طموحات الوطن.
بل إن المملكة حاليا لها دور مهم في جعل العالم من حولنا أكثر أمنا واستقرارا من خلال تحقيق الأمن في توفير مصادر الطاقة، والتشارك مع المجتمعات المتقدمة في صياغة حلول فاعلة تسهم في تحقيق النماء والرخاء والسلم.
لقد صاغت المملكة عبر "رؤية 2030" خياراتها المثلى، لبناء مجتمع حيوي، بيئته عامرة... سقف طموحات هذه "الرؤية" في القمة، وهي في رسائلها واضحة مثل، السعي إلى تصنيف ثلاث مدن سعودية بين أفضل 100 مدينة على مستوى العالم. واستمرار دعم الأنشطة الثقافية والترفيهية، لرفع الإنفاق الداخلي للأسر على السياحة والترفيه من 2.9 في المائة إلى 6 في المائة. ورفع نسب ممارسة الرياضة إلى 40 في المائة في مقابل نحو 13 في المائة حاليا.
أنشأت المملكة هيئة الترفيه، وبرنامج جودة الحياة وهيئات أخرى، ودشنت في 2019 مواسم السعودية، وأطلقت التأشيرة السياحية، وباشرت تنفيذ مشاريع سياحية عملاقة. وهي تعمل بشكل جاد لتقليص البطالة إلى 6 في المائة.
هذا جزء من قصة نجاح، لمجتمع يتعاضد فيه الشعب مع القيادة، كي يكون الأفضل دوما.