جابر المالكي - الرياض 

ناقش منتدى الإعلام السعودي أمس قضية المبتعثين السعوديين، في إحدى الجلسات وكانت بعنوان «المبتعثون السعوديون: سفراء بلا حدود» والتي أقيمت في قاعة الدرعية والتي تحدثت من خلالها الدكتورة موضي خلف عضو في مجلس الشورى السعودي عن الأدوار الاتصالية للمبتعثين وعلاقتهم بالإعلام.
عرضت الجلسة مدى الصدى الذي يتركه المبتعثون السعوديون في الخارج باعتبارهم كفاءات اتصالية وقوة ناعمة مهمة لحمل الرسالة الوطنية، وذلك من خلال الأدوار الاتصالية المتوقعة للمبتعثين السعوديين، وخياراتهم في زمن إعلام المواطن، واحتياجاتهم لأداء دور اتصالي فعَّال.
واستضافت الدكتورة موضي 3 مبتعثين ليفيدوا الحضور بتجاربهم. وتحدثت أولًا عن الدكتور نزيه عثماني المبتعث من 1998 إلى 2009، ويشغل حاليًا منصب نائب الأمين العام للتواصل المؤسسي لتطوير الأعمال إضافة لكونه أستاذًا مشاركًا في كلية الهندسة في جامعة الملك عبدالعزيز وبدأت به أولًا، حيث إنه كان الأسبق في الأنشطة الثقافية التي كان لها الصدى الإعلامي لدى المجتمع الأمريكي منذ 2004.
وأضاف: عملنا على أنشطة ثقافية ضخمة حضرها أكثر من 700 شخص ونشرت عنها عدة مقالات في الصحف وكانت بهدف إيصال الصورة الحقيقية لمجتمعنا لتتلافى الطاقة السلبية والمعلومات المغلوطة التي تنشر عنا» وعقبت على كلامه الدكتورة موضي الخلف بقولها «وبالمناسبة أصبح اليوم السعودي في أمريكا ممارسة معتادة للأندية الطلابية بعد ذلك».

حكاية علا

أما الدكتورة عُلا العلوان مبتعثة في أمريكا من عام ٢٠١١م وحتى ٢٠١٧م وهي حاليًا مستشارة في وزارة التعليم،.. وقد جاءت للبعثة بظروف صحية قاسية لمدة ٣٦٠ يومًا ولكنها لم تفقد الأمل وتغلبت عليها، وقالت عُلا عن تجربتها: «في فترة مرضي شاهدت فيلم»yes man» وأثر بي كثيرًا ومن باب أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم قررت في بداية تعليمي أن أبدأ منظمتي yes women

والتي هي مبادرة لتمكين النساء السعوديات والعربيات من أن يظهرن بصورة جيدة وفي هذه الفترة لاقيت السعوديين في أمريكا، وقمنا بعمل برنامج يتحدث عنا ولله الحمد لاقى أصداء كبيرة».

حكاية أدهم

بينما ابتعث أدهم قاري من عام ٢٠١١م وحتى ٢٠١٦م وهو الرئيس التنفيذي لشركة اتمام الاستشارية المتخصصة في بناء وتنفيذ برامج ومشرعات تحقيق الرؤية وهو من نظم مؤسسة s to s وقال: «جاءت المبادرة منا كشباب سعوديين وقمنا بعمل عمل طلابي، وكان طموحنا أربع ولايات ولله الحمد تجاوزنا الأعداد المطلوبة بعدة أضعاف، وكانت بثلاث خصائص الأولى أن نتواصل مع المجتمع الأمريكي أو المجتمع الغربي عامةً حيث إن الناس لا تهتم للتنظير، وتواصلنا بشكل مباشر وعملي ليشعروا بنا ولننقل صورة حقيقية ولأن لديهم صورًا مغلوطة عنا صححناها بالواقع، وثانيًا كان العطاء والتعامل معهم بأساليب تناسبه، وعملنا مع الدكتورة موضي على حقيبة مكونة من ٢٥ برنامجًا لعرضها بشهر معيَّن، وقمنا بعمل مهرجان مكون يوميًا من خمسة برامج ولاقى أصداء عالية».