admin

 

(مكة) – عبدالله الزهراني

أكد رئيس قسم العلاقات العامة بجامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور بندر الجعيد، أن منتدى الإعلام السعودي يعتبر من أهم الأحداث في ديسمبر ٢٠١٩، ومن الفعاليات التي سوف يمتد أثرها على صناعة وممارسة العمل الإعلامي في المملكة لسنوات قادمة.
وأوضح الجعيد، أن المنتدى كان تجربة ومبادرة جديدة في مرحلة دينامكية ومتغيرة تمر فيها المملكة في ظل رؤية 2030 ، وتتطلب الدعم من الجميع، متحدثا في سلسلة تغريدات عن الإيجابيات ونقاط القوة التي تمتع بها المنتدى خلال الأيام السابقة.
وأضاف أن أهمية المنتدى تكمن في التوقيت الجيد، بسبب أن صناعة الإعلام تمر بمتغيرات اقتصادية وتقنية سريعة واختيار عنوان الفرص والتحديات كان موفقاً كعنوان للمرحلة الإعلامية الحالية.
وأشار الجعيد إلى أن صناعة الإعلام السعودي واجهت لسنوات مشكلة عدم وجود مظلة تحتوي العدد الكبير من الممارسين والممارسات للعمل الإعلامي، لافتا إلى أن استحداث منتدى الإعلام السعودي هو منصة جديدة للجميع.
وشدد على أن مبادرة هيئة الصحفيين السعوديين ودعم وزارة الإعلام مؤشر إيجابي محلياً ودولياً عن التغير الكبير الحاصل في السعودية، المجتمع المدني يبادر والوزارة تدعم المنتديات الإعلامية في المنطقة العربية موجودة وبتجارب متفاوتة وأشهرها منتدى الإعلام العربي ، ومؤخراً منتدى الإعلام الإماراتي ومنتدى إعلام مصر.
واعتبر أن المنتديات فرصة ثمينة لتعزيز العلاقات المهنية ومنصة للالتقاء بين القيادات والأكاديميين والممارسين و المستثمرين والطلبة، ومستقبلا عقد صفقات استثمارية على هامش منتدى الإعلام السعودي.
وبيّن أنه وفق تقديرات منظمي المنتدى شارك وحضر فعاليات منتدى الاعلام السعودي أكثر من ٨٠٠٠ قيادي وممارس/ة سعودي ودولي من أكثر من ٣٠ دولة، وتميزت الجلسات والورش بالتنوع وإثارة التساؤلات للبحث عن حلول ل صناعة الإعلام في السعودية، وأن أكثر من ٩٠ متحدثا ومتحدثة طرحوا العديد من الموضوعات.
ومن بين تلك الجلسات التي لفتت أنظار الجعيد، كانت دراسة التقنية عن قرب وإعادة النظر في نموذج العمل في المؤسسات الإعلامية، لتحويلها إلى مؤسسات اقتصادية أولاً وبعد ذلك إعلامية وليس العكس.
ونوّه الجعيد، بجلسة الدكتور ماجد القصبي التي تضمنت تحولا كبيرا في الدور المستقبلي المأمول من السفارات والمندوبيات السعودية في الخارج ودورهم “كمندوبين مبيعات” لتسويق الفرص الاستثمارية الموجودة داخل السعودية للخارج.
وأبرز أن معالي الوزير تركي الشبانة جذب الجمهور بالعديد من الإعلانات عن تحولات كثيرة تحدث داخل وزارة الإعلام من خلال إعطاء مساحة للإعلام والمحتوى المحلي واكتشاف المواهب، والإعلان قريباً عن مدينة إعلامية.

وأكد أن قمة العشرين كانت حاضرة في المنتدى وتزامن حديث معالي الدكتور فهد المبارك مع تسلم المملكة لرئاسة مجموعة العشرين، واعتقد دراسة العلاقة بين قمة العشرين والإعلام منطقة تحتاج معالجات ودراسة بحثية.
وأضاف: بعض التفاصيل الدقيقة وجدتها في ثلاث جلسات نوعية بمحتواها، الأولى حديث الدبلوماسيين عن العلاقة بين الدبلوماسية و الإعلام والثانية تميز سوسن الشاعر في طرح تجربتها في رصد الحملات الإعلامية الخارجية وأخيراً كلمة عماد الدين أديب عن الإعلام التحريضي.
واسترسل: لا أنسى توري بيدرسن من النرويج عندما شاركنا تجربتهم في التحول الاقتصادي المتلائم مع التسارع التقني وكنت أتمنى أن تكون هذه الجلسة اجبارية على منسوبي المؤسسات الصحفية حتى تعم الفائدة.
ولم يغفل الجعيد، فيلم ولد ملكاً الذي كان حاضراً واعتقد أنه يجسد مثالا رائعا على فرصة المملكة في صناعة السينما والقوة الناعمة، لافتا النظر إلى واقعية أ.جميل الذيابي في نقاش سباق التحول الرقمي مؤشر إيجابي على ارتفاع الوعي بين قيادات المؤسسات الصحفية السعودية بشأن البحث عن حلول ، وترك الماضي خلفهم.
وجدّد التأكيد على أن الإحصاءات والإعلام كانت حاضرة في طرح نتائج استطلاع بي سي دبليو عن أراء الشباب العربي والسعودي، وأبرز نقطة هو أن نتائج الاستبيان وضعت السعودية على هرم الدول الأكثر تأثيراً في العالم العربي، وجائزة الإعلام السعودي كانت منتظرة طويلاً واعتقد أنها أحد أدوات رفع مستوى التنافسية والممارسة المهنية والحفل المصاحب لها كان جسر بين الماضي والحاضر.

ورأى أن هيئة الصحفيين في منتدى الإعلام السعودي ، تستحق الدعم من الجميع وباب التطوير لا شك ممكن وأعتقد أن أي نقد سلبي في وسائل الإعلام سيكون غير مثمر، لافتا إلى أن منتدى الإعلام السعودي عزز صورة ذهنية إيجابية عن السعودية والحراك الاقتصادي-الثقافي الحاصل داخلها، والقطاع الإعلامي السعودي كبير ويستوعب الجميع.

وأشاد الجعيد في ختام تغريداته، بشركة ارامكو وبقية الرعاة الأهلي والخطوط السعودية وغرفة الرياض والعربية للإعلان على مبادرتهم الاجتماعية، متوجها بالشكر للمنظمين مؤسسات وأفراد.