علي إبراهيم خواجي

تحقق حلم الإعلاميين السعوديين في مشاهدة منتدى إعلامي دولي متميز يقام على أرض المملكة العربية السعودية، بهذه الجودة العالية من التنظيم، والمشاركة الفاعلة من الأسماء الكبيرة التي تواجدت ضمن فعاليات البرنامج.. حيث تميز المنتدى الإعلامي للشراكة المتميزة بين وزارة الإعلام وهيئة الصحفيين السعوديين، وشاهدنا عملاً يستحق الثناء لجودة المنتج، ونتطلع مستقبلاً لعمل مشترك لا يقل جودة وإبداعًا عن هذا المنتدى. تم استقطاب أسماء إعلامية كبيرة على المستوى العربي، بل على المستوى العالمي، للحديث عن تجاربهم الإعلامية، أو من خلال مشاركتهم في المحاور المحددة لهم، فكانوا إضافة متميزة، وكان بالإمكان الاستفادة منهم بشكل أفضل من خلال زيادة عدد الدقائق، أو الاستفادة منهم من خلال برامج تدريبية تخصصية يتم تنفيذها للمشاركين في فعاليات المنتدى الإعلامي. كان الدكتور محمد بن فهد الحارثي مميزًا في كل شيء، وهو يقف على تفاصيل المنتدى، وتجده متنقلاً ما بين "قاعة أرامكو"، و"قاعة الدرعية"، التي شهدت واحتضنت فعاليات البرامج. ما زاد المنتدى تألقاً هو تواجد عدد من رؤساء التحرير الذين تألقوا بتواجدهم بين الحضور، ومشاركتهم المتميزة في الملتقى، وهم: خالد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة، ود.فهد آل عقران رئيس تحرير صحيفة المدينة، وجميل الذيابي رئيس تحرير صحيفة عكاظ، فكانوا يتنقلون بين الضيوف، ويتحدثون معهم، ولسان حالهم يقول "الصحف الورقية بخير". المملكة استطاعت أن تسوق لنفسها من خلال عدة أوراق وجلسات، حيث تحدث المختصون عن مستقبل المملكة، ومنهم الدكتور فهد المبارك الذي تحدث عن قمة العشرين، والدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار الذي تحدث عن برامج الوزارة من خلال الرؤية، ومعالي وزير الإعلام تركي الشبانة الذي تحدث عن مستقبل الإعلام السعودي. نتمنى أن نشاهد إحدى المؤسسات الإعلامية تبادر بتنفيذ منتدى إعلامي يحقق التميز لكل المنتسبين لهذا المجال سواء (مؤسسة صحفية أو إعلام مرئي)، وتكون هيئة الصحفيين السعوديين شريكاً مع المؤسسة الإعلامية المتبنية لهذا المنتدى القادم، الذي يكون في التدريب  وتطوير القدرات لكل العاملين في هذا المجال هو الشغل الشاغل للارتقاء بالعاملين في المجال الإعلامي