عزَّى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أسرة الحارثي في وفاة المغفور له -بإذن الله- الشيخ فهد بن جابر الحارثي، سائلاً المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته.

وكانت أسرة الحارثي قد فُجعت برحيل الدكتور فهد بن جابر الحارثي, وهو من الرواد في مجالَي التربية والتعليم، وممن أسهموا في تطوير الحركة التعليمة في السعودية. والفقيد والد كل من: رجل الأعمال أحمد, ورئيس منتدى الإعلام السعودي رئيس تحرير مجلتَيْ الرجل وسيدتي محمد, ومستشارة جامعة الأميرة نورة الدكتورة سعاد, وعضو مجلس الشورى الدكتور زهير, ومديرة المشاريع والبرامج الدكتورة ابتسام، ورجل الأعمال المصرفي عبدالرحمن, والأمين العام لتنمية الشباب بإمارة مكة الدكتور خالد.

كما واسى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أسرة الحارثي في وفاة فقيدهم.

من جانبه أعرب أحمد بن فهد الحارثي عن شكره -باسم أسرة الحارثي- لمقام خادم الحرمين وسمو ولي عهده على تعازيهما في فقيدهم الغالي، التي كان لها الأثر الأكبر في تخفيف المصاب عليهم. سائلاً المولى -عز وجل- أن يثيب خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده خير الجزاء، ويكتب لهما الأجر، وأن يحفظهما ذخرًا للوطن ولأبنائه المواطنين.